العجوز الغامض  في الوادي المخيف

العجوز الغامض في الوادي المخيف

10:51 ص 0

لا اعرف كيف ابدا هذه القصه ولكن سوف احاول ان اكتبها لكم كما سمعتها من صاحبها .

هذا الشخص يمتلك دراجه ناريه يعمل بها لنقل الركاب الى قراهم بسب ان السياره لا تستطيع نقلهم الى بعض الاماكن بسبب وعورة الطرق والمسافه البعيده ، وكان يعمل ليلا داخل المدينه ونهارا ينقل الركاب الي الاماكن البعيده .


 
وفي يوم ما كانت الساعه تقريبا الثانيه ليلاً ، كان صاحب الدراجه في السوق ينتظر احد الاشخاص حتى يقوم بايصاله للمكان الذي يريده ، اتى شخص عجوز يحمل على ظهره الاشياء التي اشتراها من السوق وقال لصاحب الدراجه اوصلني لقريه فلان ، وكانت بعيده كثيرا هذه القريه . استغرب صاحب الدراجه  كيف يريد العجوز في هذا الوقت الذهاب الي ذلك المكان البعيد ؟! ، فتردد قليلا وقال للعجوز لا اقدر ، فعرض العجوز ضعف المبلغ الذي يأخذه صاحب الدراجه في النهار لتلك القريه ثم وافق على ايصاله .

صعد العجوز ، وكان صاحب الدراجه يقود بهدوء حتي لايسقط ذلك العجوز لانه كان كبيرا جدا بالسن ، واثناء السير في منتصف وادي مظلم لاحظ صاحب الدراجه هدوء هذا العجوز ، فقال ساكلمه قليلا لكي نتسلى بالطريق ، سال صاحب الدراجه العجوز ماذا كنت تعمل طوال اليوم حتى تاتي في اخر الليل وتشتري من السوق وتعود للقريه ؟ فلم يجب العجوز بكلمه .

ظن صاحب الدراجه انه لم يسمع .. فاعاد السؤال بصوت مرتفع ولكن العجوز لم يجب عليه ، خاف صاحب الدراجه والتفت للوراء فلم يجد العجوز ، فاوقف الدراجه بقوه حتى انه كاد ينقلب .

قال لي صاحب الدراجه ، المشكله اني في وادي مرعب ولا يوجد فيه اي شخص ، لكن تماسكت ودرت بالدراجه للوراء حتي اعود للسوق فاطلقت اقصى سرعه وانا اقراء القرآن ، واثناء السير لاحظت هذا العجوز واقفا في وسط الطريق فايقنت انه جني ، فاغمصت عيوني لثوان وزدت السرعه حتى خرجت من الوادي ، ثم شعرت بيد تمسك كتفي فتجمدت اعصابي ودمي بل جسمي كله ، فاصطدمت بصخره ادت الى انقلاب الدراجه ودخلت في غيبوبه لم افق منها الا في المستشفى .

لااعرف ماذا حصل بعد الانقلاب او من قام باسعافي ، ولكن في المستشفى قالوا لي انه هناك شخصين وجداك مرميا في وسط الوادي فقاما باسعافك ، وهذا ما صدمني اكثر رغم اني متاكد اني قد خرجت من ذلك الوادي . كيف وجدوني هناك هل ذلك العجوز اعادني ام انني كنت في حالة لاوعي بعد الانقلاب فعدت للوادي لانني كنت اظن انني في طريق السوق ، وهذا احتمال ضعيف .

قمت انا بزيارة هذا الشخص في المستشفى وهو مليء بالجروح والكدمات .

#4 قصة_وحكمه

#4 قصة_وحكمه

12:08 م 0
كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لا يدخل الإبرة ويخرجها الا ويقول اربع كلمات: سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر.
حتى قال الله له: يا إدريس أما تدري لماذا رفعتك مكاناً علياً؟ لقوله تعالى {ورفعناه مكاناً علياً}
قال: لا أدري يارب.
قال الله: يرتفع إلي من عملك كل يوم مثل نصف أعمال أهل الدنيا من كثرة الذكر {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}
جعلني الله و إياكم من الذاكرين لله كثيراً كلما أكثرت من الكلام كثرت أخطاؤك! إلا "ذكر الله" فكلما أكثرت منه مُسحت أخطاؤك.
3# قصة_وحكمة

3# قصة_وحكمة

12:07 م 0
دخل ابن سينا على المريضه وبعد فحصهآ لم يجد في ظاهر جسدها علة، فأمسك نبضهآ وراح يردد على مسامعهآ أسماء مناطق وأحياء المدينة وعندما وصل إلى اسم حي معين زاد نبضها وضربات قلبهآ.
ردد ابن سينا أسماء بيوت الحي على المريضٌه فزاد نبضهآ عند ذكر اسم بيت أسرة بعينها، عندها أخذ الطبيب الحاذق يردد أسماء من يسكنون ذلك البيت حتى وصل إلى اسم معين من فتيانّ الأسرة، فإذا بقلب المريضٌه يدق بسرعة ويزداد نبضهآ زيادة ملحوظة.
عندها صاح ابن سينا وقال: زوجوا ابنتكم مِّنْ ذآلك الفتى فهو علاجهآ!

قصة المحتال وزوجته في بلد الأغبياء (تحكي الواقع المرير)

7:03 ص 1
قرر المحتال وزوجته الدخول إلى مدينة قد أعجبتهم ليمارسا أعمال النصب والإحتيال على أهل المدينة.
في اليوم الأول اشترى المحتال حمـــاراً وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق.
لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق.
فتساقطت النقود من فمه فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه
بدون تفكير بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب قالت زوجته انه غيرموجود
لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــوراً. فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوساً فهـــرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماماً الكلب الذي هرب
طبعاً، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير طبعاً ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته، وقــــال لها: لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكــ ـارم؟؟ فقالت الزوجة: إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكيناً مزيفاً من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالوناً مليئاً بالصبغة الحمراء، فتظاهرت بالموت.
صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم: لا تقلقوا فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع إعادتها للحياة وفوراً اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطاً، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين
نسى الرجال لماذا جاءوا، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحُ، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف أن يقول لهم أنه قتل زوجته فادعى أن المزمار يعمل وأنه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه… وقتل كل منهم زوجته
بالتالي … طفح الكيل مع التجار، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوا به بالبحر. ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس وهؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري. طبعا… أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة
ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين. لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهباً وغنماً وأوصلته للشاطيء
أخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم… وهي تفعل ذلك مع الجميع
كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه.


الرجل الفقير و المزهرية السحـرية

7:01 ص 1
كان هناك رجل فقير يعيش في منزل صغير يبدو في حال سيئ حيث انتشرت فيه العناكب و الفئران، و كان سكان القرية يتجنبون هذا الفقير و حتى المرور من جانب منزله مما جعل الرجل يؤمن ان الفقر هو سبب كل مشاكله و معاناته.

و في يوم قرر الرجل الفقير الذهاب لساحر لعله يجد لديه الحل لفقره، و بالفعل ذهب الرجل الى الساحر و اشتكى له فقره و حياته البائسة. شعر الساحر بالاسف لحال الرجل و قدم لرجل مزهرية سحرية و قال له :
" هذه المزهرية السحرية سوف تخلصك من فقرك للابد "
عاد الرجل الى منزله و وضع المزهرية على الطاولة و اخذ يتاملها و يفكر " هل ابيعها و استفيد من ثمنها، كما انها في غاية الجمال و لا تصلح ان تكون في منزل كهذا "، تردد الرجل كثيرا في بيع المزهرية فكلما نظر اليها سر نظره و اعجب بها اكثر، فقرر الاحتفاظ بها.
اخذ الرجل يفكر بان مزهرية بهذا الجمال لا يجب ان تبقى فارغة، فذهب و التقط بعض الازهار و ووضعها فيها، فازدادت جمالا في عينيه، بعدها قرر ان مثل هذا الجمال لا يجب ان يكون في منزل قذر مليء بالعناكب و الفئران، فبدا على الفور بتنظيف المنزل. فتحول الى مكان جميل، مليئ بالدفء والرجل الفقير لم يعد فقيرا بعد الان.
في النهاية بعض الاشخاص لا يعملون بجد و لا بيذلون الجهد المطلوب لتغير حياتهم، حتى انهم لا يملكون الوقت الكافي لتفكير في الطرق المناسبة لتغير حياتهم، كل ما يملكونه هو التذمر و الشكوى.


#2 قصة_وحكمه

#2 قصة_وحكمه

6:56 ص 0
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان .........
خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم اليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف اليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وتعلمون أن لندن )مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهدئ نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف اليل ، فما أن دخلت صالة الانتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحدهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت
تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....
قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة.
هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!
قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان الذان كانا خلفك؟؟
سكت الفتاة وخرجت من المركز وهي في صمت وحمدت الله على هذه النعمه
سبحان الله فقد كان يحرسها ملكان وهي لم تراهم ....
اقتربوا من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه ....
#1 قصة_وحكمه

#1 قصة_وحكمه

6:55 ص 0
في قرية صغيرة في الهند، قرر شخص ما فتح متجر للخمور مقابل أحد المعابد. فاعترض المتعبدون في ذلك المعبد على مشروع متجر الخمور فنظموا حملة لمنعه 
من العمل في تلك المنطقة والرحيل بعيداً .
تضمنت تلك الحملة توقيع عريضة وتقديمها للبلدية، وكذلك الإكثار من الدعاء 
بأن يفشل المشروع أو يتعرض لمكروه ويقفل .
وعندما اقترب المشروع من الانطلاق وقبيل افتتاح المتجر ببضعة أيام قليلة، 
تعرض ذلك المتجر لصاعقة برق فتدمر البناء واحترق بالكامل .
قرر مالك ذلك المتجر أن يقاضي المعبد والمتعبدين فيه حيث حملهم مسؤولية دمار متجرة الذي لم يفتح بعد. قام بإعداد القضية والأوراق واتهم المتعبدين في ذلك المعبد بأنهم السبب وراء الدمار الي حل بمتجره وأن دعواتهم قد تسببت في خسارته .
وفي ردهم على تلك القضية المرفوعة ضدهم، أنكر المعبد ورجاله ومسؤوليتهم عن الحادث أو صلة دعواتهم بما جرى مؤكدين أنها لم تكن السبب في دمار المتجر .
وعندما مضت القضية في طريقها داخل المحكمة، ووصلت إلى يد القاضي وجاء موعد جلسة الاستماع والنطق بالحكم، نظر القاضي إلى المسألة وعلق قائلاً:
"لا أعرف كيف سأقرر في هذه القضية، لكن يبدو من الورق المقدم أمامي أننا لدينا مالك لمتجر خمور يؤمن بقوة الدعوات والصلوات، بينما لدينا معبد بأكمله مع متعبديه
لا يؤمنون بقوة تلك الدعوات والصلوات ."
الحكمـــــــة :
كٌن ثابتاً على مبادئك واجعل إيمانك مطابقــــــاً لأفعالك ومواقفــــــك .